السيد جعفر مرتضى العاملي

245

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وقدرها بعضهم : بأربعة وعشرين فرسخاً ( 1 ) . والمسافة بين المدينة والمواضع التي زعموا أن النبي « صلى الله عليه وآله » أفطر فيها : هي أضعاف هذه المسافة . . 3 - تقدم أن الحلبي يقول : إن هذه المواضع المذكورة في الروايات متقاربة بحيث يصح ذكر بعضها مكان بعض . وقد قلنا : إن ذلك لا يصح ، إذ لا نجد مبرراً لترك اسم الموضع الأصلي ، وذكر اسم الموضع المجاور له . ولكننا نقول : إن عسفان تبعد عن مكة ستة وثلاثين ميلاً فقط ( 2 ) . . فهي على مسافة يومين من مكة ( 3 ) . وكديد : تبعد عن مكة اثنين وأربعين ميلاً ( 4 ) .

--> ( 1 ) راجع : الفقه على المذاهب الأربعة ج 1 ص 472 و 473 وراجع : تذكرة الفقهاء ( ط ج ) ج 4 ص 371 و ( ط ق ) ج 1 ص 188 وتفسير مجمع البيان ج 2 ص 16 وزاد المسير ج 1 ص 168 وتفسير الرازي ج 5 ص 82 . ( 2 ) مراصد الاطلاع ج 2 ص 940 وشرح مسلم للنووي ج 7 ص 230 وعمدة القاري ج 9 ص 203 والديباج على مسلم ج 3 ص 215 وعون المعبود ج 4 ص 74 . ( 3 ) وفاء الوفاء ج 4 ص 1266 والشرح الكبير لابن قدامة ج 2 ص 93 وكشاف القناع ج 1 ص 616 . ( 4 ) مراصد الاطلاع ج 3 ص 1152 ومعجم البلدان ج 4 ص 442 وشرح مسلم للنووي ج 7 ص 230 وفتح الباري ( المقدمة ) ص 174 وتاج العروس ج 5 ص 219 .